
فُرجَةُ البـابِ ..
فُـرْجَـةٌ منَ البـابِ ..
أطلقَتْ ذِئـابَ عَـذَابِي ..
وشَعْـشَعَتْ رمادَ اكتِـئَابِي ..
بعدَمَا وَلـَّى أحـبـَابِي ..
وكـلُّ أَصـحـَابِي ..
لِتَـبْعـَثَ القلـقَ منْ مَرْقـَدِهِ .
ويكِـرُّ قبلَ مـوعِدِهِ ..
يَـنـْهَشُ روحِـي ..
ويغتـَالُ جُرُوحـِي ..
وأتـَوَجَّسُ مِـمَّـا في ساحِ الـدَّارِ ..
من خرابٍ ودمـار ..
فلا أجرُؤُ على فتـحِهِ ..
أَهـابُ مِـمَّـا وراءَهُ ..
فالدَّاءُ يشكـو داءَهُ ..
والـذُّعرُ في أَخـْمَاسِهِ ..
يـُحصِي لَـفْحَ أَنفَاسِهِ ..
والـحيرةُ بـَحْرٌ مَضطَّربٌ ..
والـهَمُّ غـُولٌ مُـقتَرِبٌ ..
ويـَدِي تَـمْتَدُّ ..
وتـَرْتـَعِـدُ ..
وَأَردُّ .. ثُـمَّ .. أَمـدُّ ..
وفَـتَحْتُ البابَ !!
فَهَبَّتْ ريـحٌ تَلـطِمُنـِي ..
وسـَوَادٌ راحَ يَلقَـفُنـِي ..
والفَوضـَى أمـامِي تَـحْتَـكِمُ ..
وأَقـدامٌ في الطِّيـنِ قد عَبَثَتْ ..
والـزَّهرَ شَرَّاً قدْ قَـتَـلَتْ ..
وفَكَّرْتُ .. كيفَ أَقْـتَحِـمُ ؟
بِأَيِّ غَيْـبٍ سَأَصْـطَـدِمُ ؟
فَـوَاربْـتُ الباب ..
وغَـرِقْـتُ في الغياب
أطلقَتْ ذِئـابَ عَـذَابِي ..
وشَعْـشَعَتْ رمادَ اكتِـئَابِي ..
بعدَمَا وَلـَّى أحـبـَابِي ..
وكـلُّ أَصـحـَابِي ..
لِتَـبْعـَثَ القلـقَ منْ مَرْقـَدِهِ .
ويكِـرُّ قبلَ مـوعِدِهِ ..
يَـنـْهَشُ روحِـي ..
ويغتـَالُ جُرُوحـِي ..
وأتـَوَجَّسُ مِـمَّـا في ساحِ الـدَّارِ ..
من خرابٍ ودمـار ..
فلا أجرُؤُ على فتـحِهِ ..
أَهـابُ مِـمَّـا وراءَهُ ..
فالدَّاءُ يشكـو داءَهُ ..
والـذُّعرُ في أَخـْمَاسِهِ ..
يـُحصِي لَـفْحَ أَنفَاسِهِ ..
والـحيرةُ بـَحْرٌ مَضطَّربٌ ..
والـهَمُّ غـُولٌ مُـقتَرِبٌ ..
ويـَدِي تَـمْتَدُّ ..
وتـَرْتـَعِـدُ ..
وَأَردُّ .. ثُـمَّ .. أَمـدُّ ..
وفَـتَحْتُ البابَ !!
فَهَبَّتْ ريـحٌ تَلـطِمُنـِي ..
وسـَوَادٌ راحَ يَلقَـفُنـِي ..
والفَوضـَى أمـامِي تَـحْتَـكِمُ ..
وأَقـدامٌ في الطِّيـنِ قد عَبَثَتْ ..
والـزَّهرَ شَرَّاً قدْ قَـتَـلَتْ ..
وفَكَّرْتُ .. كيفَ أَقْـتَحِـمُ ؟
بِأَيِّ غَيْـبٍ سَأَصْـطَـدِمُ ؟
فَـوَاربْـتُ الباب ..
وغَـرِقْـتُ في الغياب
!!
بقلم :رامي شاهين

No comments:
Post a Comment