Sunday, April 26, 2009

ذلك الرجل


شامخاً صنديداً ... لا يهز كيانه بشر!

مزمجراً صلباً ... لا يُغَضُ عنه البصر!

قلب طفل بريء سكن داخل ذلك الرجل

لهدوءه أنصت الصمت

و لكبرياءه انحنت الجبال

و لنظراته تطأطأ شموخ النسر

ذلك الرجل...ذلك الرجل...

وقف عالياً شامخاً واثقاً لم تهزّه الصدمات!

و لم تؤثر به أشدّ النكسات!

كيانه ثابت كجلمود حجر

أكنت تدري أن لحظات المواجهة أشدّ و أصعب؟

و أن الحقيقة ستزلزل عرشاً بنيته من رمل؟

و تزعزع ما قد كان؟؟

يا سيد... يا سيدي

للحقيقة نبض لا تخفيه السنين!

للحقيقة وقع أشدّ من السكين!

فالحقيقة فند ينطفئ أمامه كل مظهر...

ما لم يكن مصحوباً بجوهر!

Friday, April 17, 2009


قصتنا وباختصار

يما..يا ام الاحرار
اليوم عرفت القصة و باختصار
يما..حكولي احتلوا بلدي
وطلعوكي وابوي من الدار
يما..حكولي قتلوا أهلي
وظلمهم وصل لسابع جار
يما..ياام الأحرار..
اليوم عرفت القصة و باختصار
عرفت ليش حرقوا شجر الزيتون
وخلوا بلدنا يعمها الدمار
يما..ياام الاحرار
اليوم عرفت سبب حزنك
وليش قلبك دوم حارقته النار
اليوم..عرفت ليش ابوي استشهد
وليش كان واحد من الثوار
يما..ياام الأحرار
اليوم ستي حكتلي القصة باختصار
حكتلي بلدنا من يومها محسودة..وعليها الأنظار
بلدنا اللي حضنت الكل..مسلمين و يهود و أنصار
وببلدنا تاريخ مريم و عيسى وابراهيم و كل الأطهار
بلدنا اللي خانها العالم..وعليها الزمن جار
انحكم عليها بالظلم ..ولا اعتراض على حكم الجبار
يما..ياام الأحرار..اليوم ستي حكتلي القصة وباختصار
حكتلي..مهما طال ظلم العدو لابد يجي يوم الانتصار
ومهما طال غروب الشمس..لابد تشرق بيوم الأنوار
يما..ياام الأحرار..اليوم عرفت القصة باختصار
وبطمنك يما..بلدنا رح تتحرر..ونرجع ديارنا بفرحة الانتصار

يا قدسُ معذرةً ومثلي ليسَ يعتذرُ
ما لي يدٌ في ما جرى فالأمرُ ما أمروا
وأنا ضعيفٌ ليس لي أثر
عارٌ علي السمعُ و البصرٌ
وأنا بسيف الحرف أنتحرُ
وأنا اللهيبُ ... وقادتي المطرُ
فمتى سأستعر ؟!
لو أن أرباب الحمى حجرُ
لحملت فأساً دونها القدرُ
هوجاء لا تبقي ولا تذرُ
لكنما ... أصنامُنا بشرُ
الغدر منهم خائفٌ حذرُ
والمكر يشكو الضعفُ إن مكروا
فالحربُ أغنيةٌ يجن بلحنها الوترُ
والسلم مختصر:
ساقٌ على ساق
وأقداحٌ يعرش فوقها الخدر
وموائدٌ من حولها بقرُ
...... ويكون المؤتمرُ
هزي إليك بجذع المؤتمر
يُساقط حولك الهذرُ
عاش اللهيبُ
ويسقط المطرُ

Wednesday, April 15, 2009

لن أعود ... بقلم رامي شاهين

لـــن أعـــود


( 1 )


لنْ أعـودَ ..


مهـما جـرَى .. لنْ أعـودَ ..



قسـماً بالرَّحمـنِ .. لا .. لنْ أعـودَ ..


ضحـكَتْ مِنْ قـلـبـي وأبدَتْ صُدُودا ..



ثُـمَّ جـاءَتْ كَـي تستَـعيـدَ القيودَ ..



والهـوَى باتَ زيغَـةً وجحـودا ..



فلِـماذا أعودُ بـعـدَ الخـدَاعِ ؟






فاخلَـعِي لَـوعَـتـِي ..



أنـا لـنْ أعـودَ ..



تخدعِـيـني .. وتمنحينَ الوعودَ ..



وتقولـينَ : كـانَ حُبِّـي الـورودَ ..



تَعِـدينـي .. وتُخلفينَ الـعـهُـودَ ..



ثُـمَّ تُدبـرينَ .. فراقـَاً شـديـدا ..



تَذريـنَ الغرامَ وهـمـاً حـقـودا ..



وتعـودينَ بـعْـدَهـَا لأعـــودَ ..



كيفَ أنْـسَـى عهْـدَاً ..كئيـبـاً .. شريدا ؟



كيفَ هذا يكونُ ؟



لا .... لنْ أعـودَ ..


( 2 )


سَـكِـرَتْ عَيْـنِي .. كَي أكونَ مُريدا ..



وَاغْتَوَتْنِي بِالرِّمشِ ..غَيـَّـاً شديدَا ..



ثُـمَّ فَرَّتْ عنِ الـفُـؤادِ بَعيـدا ..



وغـدا قلبِـي .. في العـذابِ وحيدا ..



ويَـئِـنُّ الفؤادُ منها شـَهِـيدا ..



ثُـمَّ عادَتْ في ليلةٍ كي تُعيـدَ ..



تَرْتَجِي الصَّفحَ ..بَلْ تَبْغِي المزيـدَ ..



ورجَـتْ عيناها الهوَى أن يعودَ ..



والهوَى اليومَ باتَ نَسْـيَـاً عَتِيدا ..



لا .. وألفُ كلاَّ ..أنا لنْ أعودَ ..


( 3 )


هجَرتنِي .. لَمَّا طلبْتُ الحنانَ ..


ورمَتْنِي .. حينَ ابتغيْتُ الأمانَ ..


أشتَكِي الـهَمَّ ، والأسَى اليومَ بانَ ..


فعلَى الغدْرِ بِتُّ أبكِي الزَّمانَ ..


وتركتْنِي أُنشدُ : الحبُّ ضاعَ !!


وتعودينَ .. والْهَوَى كانَ ... كـانَ !!!


وتقُولِيـنَ : فَلْنَعُدْ ، لِـهَوَانـا ..


لا..


فلمْ أَعُدْ فِي غَـرَامِي جَبـَانـا ..


بَـعْدَ هـَذا .. تُرِيدُنِي أَنْ أَعودَ ..


وَإِلَـى حُبِّها تُـريدُ السُّجُودَ ..


فَلَـئِنْ حَدَّثَتْ قُريشٌ ثَمُودَ ..


وَتَـمَاهَى وَجْدِي لِيُحْيِي الْجُدُودَ ..


لنْ أَعــُودَ .. مهْـما يَكُنْ .. لنْ أَعُودَ ..


( 4 )


لنْ أُضِيْءَ شَمْعَ الغرامِ .. يدومُ ..


لا .. ولنْ أَبقَى للهيـامِ أَرومُ ..


فالْهَوَى منكِ قَحْطُهُ .. لا غيومُ ..


وسأُضحِي في البُعْدِ فُلْكَاً يعومُ ..


وسَأُفْنِي مِنْ لَهَفَتِي مَا يَحُومُ ..


وسَأَجفُو وَجْدِي كَأَنِّي يَتِيْمُ ..


لنْ أُفِيضَ الدُّموعَ حينَ تَهِيْمُ ..


فَفُؤَادُ الَّتِـي هَجَرْتُ ظَلُومُ ..


فَهَوَاهَا كالبرقِ ليـسَ يدومُ ..


وَوِدَادِي كالنَّارِ فيهَا الكلومُ ..


( 5 )


لنْ أَكونَ علَى الدِّيارِ مُقِيـما ..


لا .. ولنْ أبقَى لِلعهود مُدِيْمَا ..


فَسَأَنْسَى .. ولوْ هَلَكْتُ سَقِيمَا ..


وسأَقْسُو كالصَّخْرِ عادَ جحيما ..


وسأَمْضِي كالقوسِ لنْ يسْتَقِيمَ ..


وَأَردُّ الْهَوَى حزيناً أَلـِيمـا ..


ثُمَّ لا .. لنْ أَعودَ .. لا .. لنْ أَهِيـْمَ ..


قدْ خُدِعْتُ حيناً .. ولنْ أَسْتَدِيْمَ ..


لنْ أَعودَ .. ولنْ أَرَى الْحُبَّ جُودا ..


لنْ أَعودَ .. ما دمْتُ فيـهِ حَسُودا ..


ولِمـاذا أَعودُ ؟.. لا .. لنْ أَعودَ ..


( 6 )


قدْ سَئِمْتُ كَذِبَاً جَرِيْئَاً وغَـدرا ..


خابَ نَجْمِي فِي حُبِّها .. غابَ دهْرَا ..


حينَ عادَ ..كَأَنَّـهُ بَاتَ صِـفْـرا ..


وغَدَوْتُ أَشْكو شَـقَاءً وَهـَجـْرا ..


وَبِدَائـِي فَنَـيْتُ .. يومَـاً وَشَهْرا ..


وَقُتِلْتُ فِي حُبِّها ذاكَ جَـهـْرا ..


فَلَقَدْ أَتُـوبُ لَـوْ صِـرْتُ جَمْرَا ..


شَبَحاً .. طَيْفَاً .. بَلْ خَيَالاً .. وَذِكْرَا ..


وفَقَدْتُ الصَّـبْرَ ... وَهَلْ حِزْتُ صَبْرا ..


وَسَطَرْتِ الشَّقَاءَ سـَطْراً ... فَسَطْرا ..


وتَـعُودِيـْنَ .. تَرْتَـجِيْـنِي بَحْرا ..


قَدْ غَـدَا الـمَاءُ مِنْكِ صَلْدَاً .. وَصَخْرَا ..


فَكَفَى اليـوْمَ يَا صَـبِيَّـةُ مـَكـْرا ..


ثُمَّ مَنْ ذا يَوَدُّ يَا " .... " مِنْكِ عُـذْرَا ..


فالـهَوَى يا عَزِيزَتِي .. كانَ نَضْرَا ..


وبِكِ الآَنَ حُـبُّنـَا .. صار َكُفْرَا ..


فَهْوَ فِي قلبِي بـَاتَ وَهْمَاً .. وَذِكْرَى ..


وَفُؤَادي ما عَـادَ يَرْجُوكِ وَطْـرَا ..


لَسْتُ أَرْضَى بَعْدَ النَّجَاةِ قُـيُودا ..


حَـمَلاً كُنْتُ ثُـمَّ صِرْتُ أُسُودَا ..



( 7 )


قدْ وَفَيْتُ .. لكِنْ غَدَرْتِ بَقَلْبِـي ..


وَفَرَرْتِ مِـنِّي .. وأَنْكَـرْتِ حُـبِّي ..


والعَذَابُ فِي الرُّوحِ يُعـْلِنُ نَحْـبِي ..


وَأَنـَا كَالرَّمَـادِ أَذْوِي بِكـَربِي ..


يَا لَحُزْنِي .. مِنْ غَدْرِها .. يا لَوَصْـبِي ..


ضَـاعَ عُمْرِي فِي مَكْرِها .. ضَلَّ درْبِي ..


ثُـمَّ ترْجُونِي أَنْ أَعودَ .. فَـثـُوبِي ..


بِتُّ وحْدِي في الـهَوَى .. دونَ صَحْبِي ..


( 8 )


وتَعـُودِينَ .. تـَبْـتَـغِيـنَ رِضَايَ ..


وَلِتَـمْسَحِي .. مِنْ شُجُونِ أَسـَايَ ..


لِتُبِـيْحِي الفـُؤَادَ مِلْءَ الـهَدَايَـا ..


وَلِتَـشْغَلِي عنـْهُ حُـبَّ الصَّـبـَايا ..


يا فَتـَاةُ .. رِفْـقَاً .. بِقَلْبِي حَكَايَا ..


وَبـِهِ لَقَدْ ماتَ كُـلُّ هَـوَايَ ..


فَلِماذا أتَـيْتِ يـَومَ فـَنـَايَ ؟..



( 9 )


أَنَا لَمْ أَخُنْ عُهُوداً وَعـَدْتِ ..


أَنْتِ أَنْتِ مَنْ أَخْلَفَتْ وَهَجَرْتِ ..


أَنْتِ أنتِ مَنْ أَنْكَرَتْ وهَرَبْتِ ..


كُنْتُ دومَاً أَصِيحُ وحْدِي وَأَنتِ ..


في هَواكِ شـَربْتِ حَتَّى اكْتَفَيْتِ ..


ولقدْ هِـمْتِ في هَوَاهُ ..غَرَقْتِ ..


ثُمَّ تِـبْتِ عَنْ حبِّهِ .. ورجعْتِ ..


أَخِـصَامٌ جَرَى ؟ فَعدْتِ وَجِئْتِ ..


أَمْ جَفَاكِ الفَتَى ؟ فَنَحوِي عَدَوْتِ ..


أَمْ مَلَـلْتِ غَرَامَـهُ وَسَئِمْتِ ؟


بِهِيَامِي لَهَوْتِ .. ثُمَّ عَبَثْتِ ..


كُنْتُ في الهَجْرِ يَمْلأُ القَفْرَ صَوْتِي ..


فَـلَئِنْ - مَا شَاءَ الْخِدَاعُ - نَكَصْتِ ..


فَالْهَوَى ماتَ حيـنَ عِنَدِي بَكَيْتِ ..


( 10 )


أَنْتِ مَنْ غادَرَتْ فُؤَادِي ذَبِيْحَا ..


جَهْرَةً هَجَرْتِ هَوَانا الصَّريحَ ..


أنتِ لـمْ تَذَري الْهَوَى كَي يُبِيحَ ..


أنتِ لـمْ تَرْحَمِي غَرَامِي القَرِيحَ ..


وَأَفَلْتِ .. وَبِـنْتِ تَرْجِيـنَ رِيْحَا ..


لنْ أعودَ .. وإِنْ زَعَمْتِ الْصَّحِيحَ ..


عَجَـبَاً إذْ قدْ تَدَّعِـيـنَ النَّصِيحَ ..


لا .. فأنتِ دَومَاً فَعَلْتِ القَبِيحَ ..


فَذَريـنِي أَحـيَا .. أنا لنْ أعودَ ..


وَدَعِينـِي أَهْوَى فـَتـَاةً رَؤُودَا ..


فالفُؤَادُ ما عادَ يرجُو الْعُهُودَ ..


كيفَ هذَا يكونُ ؟


لا ..


لَـنْ أَعـُودَ !!!


Saturday, April 4, 2009

حزين


حزين..أعيش في عالم يملأه الأنين

غريبا..أجد نفسي اسيرا كالمساجين

عبدا..لحاكم يحكم المساكين

لا يرحم عاجزا ..عجوزا..أو حتى جنين

أبحث عن حريتي في وسط الزحام..بين الملايين

أبحث عنها في أعين الناس الأغراب منهم و المقربين

ولا أجد سوى شعاع أمل مغطى بظل الياسمين

ومحفور عليه هنا الحرية ..هنا الوطن...هنا فلسطين

رسالة الى مواطن


لا تصمت كالأصنام المعبودة

تكلم فجر ذلك الصوت الحزين

ولا تنتظر أن يسمعك أحدفقط!!!تكلم!!!

أكتب كل ما تراه عيناك حتى لو رفض الجميع قراءته

أكتب ولا تنتظر أن يمدوا لك الأوراق و القلم

أكتب بدمك الذي يغلي كالبركان الهامد

أكتب على كفك.

.على جسدك..

على الجدار..

فلم تعد هناك فائدة من السكوت

ولم يعد هناك أمل من أبطال البلاد.

.الذين ظنناهم أبطالا!!!!

أكتب فقد ملت الأحرف من الفراق

واختنقت الروح تحت تراب الوطن

أكتب فقد مللت زقزقة القنابل في الصباح الباكر

ومللت الصواريخ التي أخذت مكان النجوم في السماء

فالوطن قد اغتصب و نحن نقف أحجارا حزينة خلف الستائر.

.والنساء اغتصبت و نحن نجعل من الصمت طبعا أصيلا فينا

أكتب عن مأساة شعب تناثر كأوراق الخريف على الكرة الأرضية

عن شعب غدره الزمان..وخانته الحياة

أكتب فالصبر قد خذلني و غدر بي هو الآخر....

من فلسطينية


الى هذا الذي قتل الأحرار..


و يتم الأطفالوجعل أيامنا في ضباب


...لا ندري من أين تنهشنا الذئاب


الى هذا الذي هجرنا..دمرناجعل من أجساد موتانا طعاما للذباب


الى هذا الذي دس لنا السم في الخبز..و الفراش..وفي الثياب


الى هذا الذي نشر السلام في العالم


وبدأ هو بالارهاب!!


سسأبدأ رسالتي هذه ولتكن له و لكل الأعراب


فلقد قررت أنا الآن..أن أعلن الانقلاب!!!


سأرسم لكم الصورة كاملة لتسكن العيون و الأهداب


دمرنا الجهل في الماضي..وجعل منا لاجئين..وأبطالا للاغتراب


بعد أن خذلنا العرب في وعودهم..


وفضلوا الانسحاب


عشنا المعاناة و الفقر..واغلقت أمامنا جميع الأبواب


.عشنا في مخيمات..بيوتها كالكوخ المهجور


ظلمنا و ذللنا..كما تظلم الأفعى ببلعها العصفور


ستون عاما مضت..على تغريبتنا و جناحنا المكسور


صبرنا..ولم نشكو ظلم الحياة..كأننا أناس بلا شعور


والآن قرر الظالم أن يعيد المأساة و يمثل المسرحية بكل الفصول


بعد أن لفت أنظار العالم لمسرحه و حشد أعظم الجمهور.


...هو الآن..يدمر قطاع غزة و العرب ينثرون عليه الزهور


هو الآن..يشتت الشعب على الارصفة في الطرقات وهم......يستقبلونه في القصور


هو الآن..يقتل أطفالا,شيوخا,نساءاوهم يشربون معه كؤوس الدم و الخمور


هو الآن يغزو برا و بحرا و جواوهم يطوفون حوله كالنسور


في نور الشمس يصرخون هيا للجهاد وفي الغروب تغلق الحدود و يمنع الشعب من العبور


يا أيها العالم.أنا لن ألعب معكم لعبة المحكمة و الحاكم


ولكنني سأثأر منكم كما يثأر المظلوم من الظالم


فقد كنتم كمن أكل لحم أخيه ميتا وهو صائم


فوالله لو كنا في غابة الوحوش لضحكت علينا جميع البهائم


أنا الآن...بعد رحلة الضياع و الاغتراب.


.سأكسر القيود و أقتحم جميع الأبواب


سأخرج كوحش من وراء الخراب


كقطرة دم تسللت من شق المزراب


سأخرج من صرخة طفل يبكي من العذاب


من حزن أب استشهد له جميع الأحباب


من لهفة أم أطفأت الغربة وجهها الطيب الجذاب


يا بني اسرائيل أنا الفلسطينية


..جئت لأحرر بلدي الأصيل


جئت ولا يعرف معجمي معنى للمستحيل


سأجعل دماؤكم تظلم عليكم كالليل الطويل


سأخرج لكم من يافا و حيفا و عكا و الخليل


سأرمي عليكم لعنتي و لن أكتفي منكم بالقليل


أنا الفلسطينية..تلف وجهي كوفيتي البيضاء و السوداء


جئت من غربتي لأرفع علم بلادي عاليا في السماء


لأعيد مااغتصب من بيت و شرف وعرض و كبرياء


يا بني اسرائيل سترحلون من وطني عندما يعلن نهايتكم الجبار


وسيكون مأواكم جهنم و عذاب النار


فالله للمؤمنين أمثالنا بارئ غفار


ومن المشركين أمثالكم منتقم قهار


كتابة:حنان حميد