Saturday, November 21, 2009

قصة خلافاتنا


بعد كل نظراتنا..بعد كل ابتساماتنا

بعد كل ذكرياتنا تحت المطر

بعد السهر سويا تحت ضوء القمر

بعد ذلك العشق الذي بين الناس اشتهر

ضعفنا و هزمنا القدر

ومحا الحقد كل تلك الصور..

وذلك القلب البلوري انكسر

فشمس حبنا غابت

وشموع ليالينا ذابت.

.والمشاعر الرومانسية تلاشت

وأصبح الأمل سراب..

والحياة عذاب

واغلقت امامنا جميع الأبواب..

فقررنا الانفصال و الانسحاب

ولكن!برغم جميع خلافاتنا..

وبرغم جميع قراراتنا بأن لا نعود..

برغم كل ما جرى من عداء و كره و برود

لازلت أرى بريق شوق في عينيك يخفيه ذاك الغموض

ولازالت مشاعري ترفض القوانين التي فرضتها و تلك القيود

ولازالت غيرتي عليك تشتعل كالبارود

فأرجوك الا تنسى ما كان بيننا من وعود

فحطام قلبي مازال متأملا منك أن تعود

وتجعل حياتي مليئة بالأزهار و الورود

سأغتالك


سأغتالك في قلبي وأمزق أوردة الحنين

ولو مزقت الدموع جفوني..سأمزق كل الشرايين

سأغتالك في نفسي...وأمحو عذاب السنين

سأغتالك في قلبي و لن أعود اليك

ولو عشت على حطامه..لن أشكو الناس عليك

أتيت اليك كطفل يحبو..بكل الأشواق على الأشواك

ولم أجني من ورود بساتينك..سوى جراح الأشواك

صعدت بقلبي فرحا..الى أعناق السماء

ثم طعنته جرحا..صرخ له كل الأحياء

الويل كل الويل لك..من عقاب السماء

قد تهت غريبا في الدنيا..والعالم كله غرباء

وعشت في الحياة..أشتهي الموت من بين الأحياء

سوف أغتالك في قلبي..,امزق أوردة الحنين

ولو مزقت الدموع جفوني..سأمزق كل الشرايين

سأغتالك في قلبي ..وأمحو عذاب السنين

أكرهك لأسباب شخصية


أكرهك لأسباب شخصية

فقد مثلت دور البطولة في المسرحية

وقد استغليت حبي لك و للقضية!!

أكرهك لأسباب شخصية

فقد سلبتني انوثتي و حرمتني الحياة الاسرية

وجعلت مني فعلا ماضيا في اللغة العربية

أكرهك لأسباب شخصية

فمنذ عرفتك وأنت تدعي الوفاء و الرجولية

وتدافع عن تلك المبادئ وترفض العبودية

أكرهك لأسباب شخصية

يا من كان المجرم و مثل دور الضحية

وجعل مني أمام الناس فتاة مريضة سطحية

أكرهك...فقد جعلتني اتجرد من كل معاني الانسانية

وأتعامل مع من حولي على أني فتاة أمية

أكرهك لأسباب شخصية

لأنك كنت موطني و جنسيتي و الهوية

والآن جعلت مني انسانة من هذا العالم منفية

Sunday, November 8, 2009

جرائم صدام


لقد كان و مازال صدام حسين انسانا ظالما لدى العديد من العراقيين.
و يعتقد الكثيرون أنه قد أجرم بحق شعبه وأرضه وأن تاريخه كان غريقا بالجرائم التي تستحق ما حل به من أجلها.
لقد استحق صدام حسين الاعدام فعلا.وهنا سأذكر بعض أهم جرائمه لمن يتردد في الموافقة على اعدامه,وهي جرائم لا يجوز التسامح بها.وهو يتحمل عنها كامل المسؤولية. لأنه
كان,عندما ارتكبها حاكما ديكتاتورا.

عشرة جرائم كان ينبغي أن يعدم صدام حسين من أجلها:

الجريمة الاولى: عندما كان صدام نائبا اتم النفط العراقي بقرار فردي جائر و أعاد للعراقيين ثروتهم المنهوبة مما تسبب بالكثير من الأذى و الضرر للشركات النفطية الأجنبية.

الجريمة الثانية: شن حملة ظالمة لمحو الأمية واصدر قانونا يجعل التعليم الزاما حتى المرحلة الثانوية. مما حرم مئات الآلاف من العوائل العراقية من الاستفادة من تشغيل أبنائهم في بيع السجائر في الشوارع. حتى انخفض معدل الأمية الى أقل من 10% في بلد كان ثلاثة أرباعه يعيشون سعداء من دون قراءة وكتابة ومعظمهم من أبناء ما يسمى ب"الأغلبية الشعبية" والذين يحق لهم اليوم الانتقام لأن صدام جعل من أبنائهم أطباء و مهندسين دون أن يرتكبوا أي ذنب.

الجريمة الثالثة: لقد منع صدام حسين المسيرات اللطمية في أيام عاشوراء لأنه رأى أنها تسيء للمسلمين وأنها لا تجوز ولا تليق بعاقل ولكنه كان بذلك يصادر حرية الناس في التعبير عن معتقداتهم و عقائدهم.

الجريمة الرابعة: لقد منح الأكراد حكما ذاتيا أكثر مما تمنح انجلترا لمقاطعة ويلز وذلك من دون وجه حق خاصة وأن الأكراد في الدول المجاورة يتمتعون بحقوق أكبر بكثير ولا يتعرضون للاضطهاد و التمييز ولقد حول صدام اللغة الكردية الى لغة ثانية يتعلمها العراقيون اجبارا وأعاد بناء منطقة كردستان ومنع الأحزاب الكردية من العيش على أموال تهريب البضائع ومنحهم صحف تصدر باللغتين العربية و الكردية.

الجريمة الخامسة:حول ثروات العراق لبناء منشآت صناعية بينما كان من اللازم التركيز على الاستيراد من الخارج.

الجريمة السادسة: منح الفلاحين وفقا لقانون ينتهك جميع الأعراف الدولية أراض زراعية أكثر مما يستطيعون فلاحتها وعندما عجزوا زودهم بالقوة بمعدات وآليات حتى انه كان يوزع ثلاجات و تلفزيونات على الفلاحيين مجانا لكي يجبرهم على شرب ماء بارد في الصيف و على متابعة برامج التلفزيون الأمر الذي حرمهم من النوم مبكرا!!!!!!!

الجريمة السابعة: جعل التعليم الجامعي مجانيا وحول الجامعات الى مؤسسات علمية تستقطب الخبرات وأرسل عشرات الآلاف للدراسة في أعرق الجامعات وأسفرت هذه السياسة على ظهور علماء في مختلف مجالات الطب و الهندسة و الكيمياء و غيرها من الحقول العلمية الأمر الذي كان يعد بمثابة تشويه متعمد للامكانيات الوطنية ومحاولة خبيثة لغسل الأدمغة.

الجريمة الثامنة:لقد أصدر قانونا يضمن الحقوق المدنية للمرأة ويكفل مساواتها بالرجل الأمر الذي لا يمكن النظر اليه الا انه اهانة للتقاليد و القيم العربية والاسلامية العريقة.

الجريمة التاسعة: صحيح أنه كان ينفق على مشاريع البناء من دون حسيب ولا رقيب الا أنه لم يكن يفتح حسابات في الخارج ولا يسمح لأحد من المسؤولين بفعل ذلك.مما حرم الدول الصديقة من الاستفادة من أموال العراق.

الجريمة العاشرة: لقد أراد للعراق أن يكون قوة اقليمية عظمى تملك أسلحة دمار شامل وتشكل عاملا للتوازن مع القوة الاسرائيلية وتتحدى غطرستها مما كان يشكل جريمة دولية عظمى.

بعد هذه الجرائم المذكورة برأيكم ما الذي كان يستحقه صدام حسين بدل الاعدام؟؟
كان يستحق هذا المجرم أن يعاقب بطريقة أقسى من الاعدام و ذلك بان يؤخذ في جولة تفقيدية على عراق اليوم من بعده...فماذا سيرى؟؟؟
!!!....