
الجوع يحكم نصف العالم!! و الجنس يحكم النصف الآخر!!!
التعري في الشوارع أصبح خلاعة!وعلى المسرح فن! و على الشاطيء مجرد رياضة!
كل هذه تعاريف في حياتنا..أما الحقيقة فهي الشيء الوحيد الذي لا يصدقه الناس!!فهي شيء مفروض ومنبوذ حتى أصبحت الحقيقة سرابا في عالمنا.
الزواج:هو جمع وطرح ثم (ضرب)!!ولكنه قبل ذلك (قسمة)!!معادلة سهلة جدا لكنها تخيف كلا الجنسين .حتى أصبحنا جميعنا أمام هذه المعادلة أغبياء لا نستطيع الفهم وبالتالي يصعب نجاحنا في الامتحان.
أحيانا تظلمنا الحياة..تحاول أن تسجننا خلف قضبانها الحديدية ..فنضطر أن نلجأ للمحامي ليكون اللسان و الحنجرة التي ظنننا أن الله لم يهبنا اياهم..يأتي المحامي ليدافع وعن حريتنا و أموالنا التي ستكون من نصيبه في النهاية.
المذيع..هو ناقل لأخبار العالم مبدأه في الحياة الصراحة و عدم الكذب في نقل الخبر للمشاهدين ولكنه للأسف يخاطبنا بقوله (أعزائي) وهو لا يعرف أحد منا!!
جميع الناس تتظاهر الفهم أو على الأقل حب التعلم و معرفة الحياة ولكن عندما تواجهنا الحياة بامتحان مفاجىء نقابلها بالفشل وندعي بأننا فشلنا بسبب وجود الآخرين..فالشخص الفاشل هو الشخص الذي يمكن أن يكون الأول لولا وجود الآخرين!
كل هذه أشياء نعيشها في واقعنا الحالي,,ولكن الى متى ستبقى سجين الدوائر يا عزيزي!!!!؟؟؟؟
تلك الدوائر التي رسمناها بأيدينا وتقيدنا بها كتلك الأصنام التي صنعوها الجاهلية و عبدوها..
عزيزي القارىء..لا تدع حياتك تنحصر بدائرة كبيرة..دائرة يطلق عليها اسم المجتمع و العادات والتقاليد.
كن انسانا حرا ملك نفسك ولا تتقيد بأية دوائر..
فالانسان الناجح هو الذي يغلق فمه قبل أن يغلق الناس آذانهم ويفتح أذنيه قبل أن يفتح الناس أفواههم..
لا تدع لسانك يشارك عينيك في انتقاد عيوب الآخرين فلا تنسى أنهم مثلك لهم عيون و ألسن.
ولا تدع الفشل حليفك و تأكد أن الله خلقنا ولم يخلق الفشل فلا يوجد انسان فاشل ولكن يوجد انسان بدأ من القاع و اختار البقاء فيه.
اختر كلامك قبل أن تتحدث وأعط للاختيار وقتا كافيا لتضع الكلام فالكلمات كالثمار تحتاج لوقت كاف كي تنضج.
كن على حذر من الكريم اذا أهنته و من اللئيم اذا أكرمته و من العاقل اذا أحرجته و من الأحمق اذا رحمته.
وفي النهاية..اذا بلغت القمة فوجه نظرك الى السفح لترى من عاونك في الصعود وانظر الى السماء ليثبت الله أقدامك عليها.
فمن عاش بوجهين مات لا وجه له!!
